عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

141

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ويونس بن عبد الأعلى والربيع الجيزي والربيع المرادي والزعفراني هذا عدة مصنفات وفيها الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني أحد الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة وهو والد المنتظر محمد صاحب السرداب وفيها حسين بن إسحاق الشعراني شيخ الأطباء بالعراق ومعرب الكتب اليونانية ومؤلف المسائل المشهورة وفيها ملك بن طوق الثعلبي أمير عرب الشام وصاحب الرحبة وبانيها . ( سنة إحدى وستين ومائتين ) فيها كانت الفتن تغلي وتستعر بخراسان بيعقوب بن الليث وبالأهواز بقائد الزنج وتمت لهما حروب وملاحم وفيها توفي أحمد بن سليمان الرهاوي الحافظ أحد الأئمة طوف وسمع زيد ابن الحباب وأقرانه وهو ثقة ثبت وفيها أحمد بن عبد الله بن صالح أبو الحسن العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب وصاحب التاريخ والجرح والتعديل وله ثمانون سنة نزح إلى المغرب أيام محنة القرآن وسكنها روى عن حسين الجعفي وشبابة وطبقتهما قال ابن ناصر الدين كان إماما حافظا قدوة من المتقنين وكان يعد كأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وكتابه في الجرح والتعديل يدل على سعة حفظه وقوة باعه الطويل انتهى وفيها أبو بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الحافظ الثبت الثقة أحد الأئمة المشاهير روى عن أبي نعيم وعفان وصنف التصانيف وكان من أذكياء الأمة قال ابن أبي يعلى في طبقاته أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ويقال الكلبي الأثرم الإسكافي أبو بكر جليل القدر حافظ إمام سمع حرمي بن حفص وعفان ابن مسلم وأبا بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن مسلمة القعنبي وإمامنا في آخرين