الشيخ محمد آل عبد الجبار
72
الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب
الجملة التاسعة : ما ورد عن طرقهم عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلفظ " علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار " ( 1 ) وما بمعناه وهو كثير لا يختلفون فيه ، فرواه رزين في [ الجمع بين ] الصحاح الستة في مناقب علي ، وجامع الأصول لابن الأثير ، وفضائل [ السمغالي ] ( 2 ) ، وكتاب شرف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصواعق ابن حجر عن الطبراني في الأوسط ، وفي بعضها عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " اللهم أدر الحق معه حيثما دار " . وفي تاريخ الخطيب ، وكتاب صفوة التاريخ للقاضي أبي الحسن الجردابي وفيه " علي مع الحق والحق مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ، وعن مناقب ابن مردويه عن عائشة وغيرها بهذه الزيادة وبدونها ، وذكر عدة روايات بذلك . وفي مناقب الخوارزمي إلى غيرهم من علمائهم ورواتهم ، فقل لي أيها المعاند : حال تبعية الغير لا يكون إلا تبعية ضلال أو كفر وإلا بطل هذا المضمون المطابق لما سبق ويأتي آية ورواية وبرهانا . الجملة العاشرة : ما تكرر عندهم في الكتب المشار إليها وغيرها بل تواتر من قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي : " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " ( 3 ) وأعظمها اشتهارا وانتشارا ، بلغت حد التواتر ، ما قاله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غدير خم بعد رجوعه من حجة الوداع عام وفاته ، أراد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عموم أخذ العهد منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له ( عليه السلام ) بجمع ولن يجتمع مثله ، وليطابق به
--> ( 1 ) لاحظ لمعرفة من أسند الحديث الملحق رقم ( 5 ) . ( 2 ) هكذا في النسخة ولعلها ( السمعاني ) . ( 3 ) لاحظ الملحق رقم ( 6 ) .