ميرزا أبو القاسم النراقي
116
شعب المقال في درجات الرجال
وأكبر المسلمين ، ويعسوب المؤمنين ، ورئيس البكَّائين ، وزين العابدين ، وسراج الماضين ، وضوء القائمين ، وأفضل القانتين ، ولسان رسول ربّ العالمين ، وأوَّل المؤمنين من آل يس ، المؤيَّد بجبرئيل الأمين ، والمنصور بميكائيل المعين « 1 » ، والمحمود عند أهل السماوات أجمعين ، سيِّد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ، ومجاهد أعدائه الناصبين ، ومطفي نيران الموقدين ، وأفخر من مشى من قريش أجمعين ، وأوّل من أجاب واستجاب اللَّه ، أمير المؤمنين ، ووصيّ نبيه في العالمين ، وأمينه على المخلوقين ، وخليفة من بعث إليهم أجمعين ، سيّد المسلمين والسابقين ، ومبيد المشركين ، وسهم من مرامي اللَّه على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين ، ناصر دين اللَّه ، ووليّ اللَّه ، ولسان كلمة اللَّه وناصره في أرضه ، وعيبة علمه ، وكهف دينه ، إمام الأبرار رضي عنه الجبّار سمحٌ سخيٌّ ، سنحنحيّ « 2 » ، بهلول ، حييٌّ ، زكيٌّ ، مطهَّر ، أبطحي ، باذل ، جريٌّ ، همام ، صابر ، صوّام ، مهديٌّ ، مقدام ، قاطع الأصلاب ، مفرِّق الأحزاب ، عالي الرقاب ، أربطهم عناناً ، وأثبتهم جناناً ، وأشدّهم شكيمة ، بازل ، باسل ، صنديد ، هزبر ، ضرغام ، حازم ، عزّام ، حصيف ، خطيب ، محجاج ، كريم الأصل ، شريف الفضل ، فاضل القبيلة ، نقيّ العشيرة ، زكيّ الركانة ، مؤدّى الأمانة من بني هاشم ، وابن عمّ النبي صلى الله عليه وآله ، الإمام المهديّ الرشاد ، مجانب الفساد ، الأشعث الحاتم ، بطل الجماجم واللَّيث المزاحم ، بدريّ مكيّ حنفيّ روحانيّ شعشعانيٌّ ، من الجبال شواهقها ، ومن ذي الهضبات رؤوسها ، ومن العرب سيّدها ، ومن الوغا
--> « 1 » في الكشّي : المتين . « 2 » كما في الكشّي ، وفي المخطوطتين : سنحسنى ، وفي المطبوعة : سخسخي .