الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
98
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
نصير الدين طوسي - قدس الله سره القدوسي - است ، وكفى به حجة ، واين كه مشهور است كه ادراك كليات فصل انسان است نظر به اينكه حيوان ناطق را در تحديد أو ذكر كرده اند وجهي ندارد ، چه قدماي حكماء ناطق به معنى متكلم بالغلبه را مميز أو قرار داده اند ، چنانچه قيصرى رومى در ( شرح فصوص ) تصريح به اين كرده ومتأخرين نطق را به معنى ادراك كليات قرار داده اند ، ودور نيست كه مطابق صريح لغت نباشد ، وتوهم نكنند كه تكلم عرض است ، وفصل ذاتي پس چگونه أو فصل شود ، زيرا كه همين اشكال در نطق به معنى ادراك كليات وارد است ، چه أو هم عرضى است بالضرورة ، وجواب مشترك است ، ومقصود أو هر دو اشاره به آن جوهر منشأ انتزاع اين وصف است كه تا به حال بدست نيامده وبايد به لوازم اشاره به أو كرد از اين جهت است كه شيخ رئيس در ( رساله حدود ) مىفرمايد ادراك حدود حقيقية أشياء به جهت اينكه موقوف است بر نيل حقايق آنها از طاقت بشريه بيرون است ، ودعاى شريف نبوي " اللهم ارنيي حقايق الأشياء كماهى " ( 1 ) معروف است واز اين جهت است كه هيج تعريفى در
--> ( 1 ) غوالي اللئاى ج 4 ص 132 الرقم 228 قال عليه السلام اللهم أرنا الحقايق كما هي وفى ذيله عن تفسير الكبير للرازي ج 6 / 26 سوره طه : رابعها رب اشرح لي صدري فان عين العقل ضعيفة ، فاطلع يا الهى شمس التوفيق حتى أرى كل شئ كما هو ) وهذا في معنى قول محمد ( ص ) " أرنا الأشياء كما هي " وفي مرصاد العباد 309 الباب الثالث من فصل السابع عشر ، ولفظ ما نقله : ( خواجة در استدعاء " أرنا الأشياء كما هي ظهور أنوار صفات لطف وقهر مىطلبد . انتهى ما في ذيل غوالي اللئالي . وفي ( كنوز الحقايق ) للمناوي المطبوع في هامش ( جامع الصغير السيوطي ط المصر " اللهم أرني الدنيا كما تريها صالحي عبادك " . وقال المولوي في ( المثنوي ) ط علاء الدولة ص 115 السطر 15 طعمه بنموده بما وآن بوده شست * آنچنان بنما بما آنرا كه هست