الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
93
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
وقدماء أصحاب ازرمى به غلو وارتفاع وتخليط كه در رجال مذور است شرح اين اجمال معلوم مىشود ، واين بي بضاعت در رساله ( اصابه في قاعدة الاجماع على العصابة ) ودر ( منظومه اجماع ) شرحي لايق در اين باب نوشتهام ، ومناسب اين باب است خبر شريف مروى در : ( كافى ) - كه ثقة الاسلام رضي الله عنه وارضاه - بسند صحيح از ضريس كناني روايت مىكند " قال سمعت أبا جعفر يقول وعنده أناس من أصحابه : عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ، ويصفونا ان طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الهل ، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم لضعف قلوبهم فينقصونا حقنا ، ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا فينقصونا حقنا ، ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا أترون ان الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفى عنهم اخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ( 1 ) . والحمد لله وله المنة كه از مساعي جميله علماى اسلام ونشر اخبار أهل بيت عليهم السلام در اين زمان عموم مردم از أكثر أزمنة سالفه از حيث رسوخ ولايت أئمة واعتقاد اجمالي به علو مقامات فضل ايشان گوى سبق از ميدان ربوده اند . اعطاء : دادن چيزى است ، وحقيقت عطا بذل بدون توقع مدح وشكر است والا معاوضة خواهد شد ، ولهذا اسم معطى على الاطلاق شايسته مقام غير خداوند نيست ، وتكليف به شكر از باب ادراك حسن وقبح عقلي ، وبه حكم عقل است وأوامر شرعية محض ارشاد است نه بعنوان مجازات عطاياى إلهية ، وچگونه چنين باشد با اينكه خود توفيق شكر از عطاياى سينه أو است ، واين مؤدى به تسلسل است .
--> ( 1 ) ج 1 / 261 كتاب الحجة باب 48 رقم 4 .