الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

91

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

به جهت اطلاق وملايمت با عبارت بعد ( 1 ) انسب باشد ، ومناسب اين است خبر مشهور كه گروهى داخل بهشت مىشوند وآنها را حقية مىنامند ، واز ايمان بيش از اين نمىدانند كه قسم به حق أمير المؤمنين ياد مىكنند ( 2 ) .

--> ( 1 ) وبالشأن الذي لكم . ( 2 ) جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن أحمد الأنصاري قال : وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى ابن محمد عليه السلام قال كامل : فقلت في نفسي اسأله لا يدخل الجنة الا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ، قال : دخلت على سيدي أبي محمد ( ع ) نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان ، وينهانا عن لبس مثله . فقال متبسما : يا كامل وحسر [ عن ذراعيه ] ، فإذا مسح اسود خشن على جلده فقال : هذا لله وهذا لكم ، فسلمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخى ، فجائت الربح فكشفت طرفه فإذا انا بفتى كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها ، فقال لي : يا كامل بن إبراهيم ، فاقشعررت من ذلك والهمت ان قلت : لبيك يا سيدي فقال : جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله هل يدخل الجنة الا من عرف معرفتك وقال بمقالتك ؟ فقلت : اي والله قال : اذن والله يقل داخلها والله انه ليدخلها قوم يقال لهم الحقية قلت : يا سيدي ومن هم ؟ قال قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله . ثم سكت ( عليه السلام ) عني ساعة ثم قال : وجئت تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشية الله ، فإذا شاء شئنا ، والله يقول : " وما تشاؤن الا ان يشاء الله " . ثم رجع الستر إلى حالته ، فلم أستطع كشفه فنظر إلى أبو محمد ( ع ) متبسما فقال : يا كامل ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي فقمت وخرجت ولم أعاينه بعد ذلك قال أبو نعيم : فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث فحدثني به الغيبة للنعماني بسندين ودلالة الإمامة للطبري بسنده بحار الأنوار 52 / 51 الرقم 35 .