الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

83

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

واقتبس من مصباح النور المقدم اهتدى إلى سيره واستبان واضح امره ومن ألبسته الغفلة استحق السخط ثم انتقل النور إلى غرائرنا ولمع في أئمتنا فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض فبنا النجاة ومنا مكنون العلم ، والينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج خاتمة الأئمة ومنقذ الأمة وغاية النور ومصدر الأمور فنحن أفضل المخلوقين وأشرف الموحدين وحجج رب العالمين فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا وقبض عروتنا ( 1 ) . ودور نيست اينكه فاضل متتبع ميرزا محمد رضاى مدرس قدس سره صاحب ( جنات الخلود ) خاتمة الأئمة را از ألقاب آن جناب شمرده بواسطة اين روايت باشد ، ودر اين صورت تفكيك به هيچ وجه صحت ندارد ، ومراد از " غاية النور " يا آنست كه منتهاى فضل وكمال است چه كمال اشرف أنواع نور است ، يا اينست كه نور نبوت وولايت كه مشرق شموس ارشاد وهدايت است به جناب وى منتهى شده ، چه غايت بمعنى يا منتهى اليه الشئ است يا مقصود اينست كه غرض وفايده از خلق عالم أنوار وجود مقدس آن بزرگوار است ، چنانچه در حق جدش فرمود " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( 2 ) ووجه انطباق منقذ الأمة بر آن جناب ظاهر است ، چه بعدل شامل أو هر مبتلائى آسوده خواهد شد : سبزه زطرف ومن چگونه برويد * رويد از انسان اميد از دل حرمان لاله به صحن چمن چگونه بخندد * خند داز آنگونه عدل در رخ احسان

--> ( 1 ) مروج الذهب ج 1 / 43 باب المبدء وشأن الخليفة . ( 2 ) حديث لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا على لما خلقتك وحديث لولا رسول الله وعلى لما خلقت العالم وحديث لولا أهل البيت لما خلقت العالم وحديث لولا فاطمة لما خلقتكما ) : روى ابن الحسن البكري أستاذ شهيد الثاني ( ره ) في كتاب ( الأنوار ) عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال كان الله ولا شئ معه ، فأول ما خلق نور حبيبه محمد قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللوح والقلم . . . والحق تبارك وتعالى ينظر اليه ويقول : يا عبدي أنت المراد والمريد وأنت خيرتي من خلقي وعزتي وجلالي لولاك لما خلقت الأفلاك من أحبك أحببته ، ومن أبغضك أبغضته . . . بحار الأنوار : 15 / 27 و 57 / 198 . وفى حديث المعراج بعد تصريحه تعالى باختياره نبيه وأوليائه الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم قال تعالى فلولا كم ما خلقت الدنيا والآخرة ولا الجنة والنار - بحار الأنوار 36 / 302 . وفى الحديث القدسي المروي عن مولينا الصادق عليه السلام المروي في ( معاني الأخبار ) و ( العلل ) بعد بيان نبوة الرسول وامامة أمير المؤمنين قال : لولاهما ما خلقت خلفي . . . بحار الأنوار : 38 / 81 و 15 / 12 . الإمام علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين قال قال رسول الله ( ص ) ما خلق الله عز وجل خلقا أفضل منى ولا أكرم عليه منى . . . يا علي لولا نحن ما خلق آدم ولا حوا ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض - العلل ، والعيون والاكمال ، بحار الأنوار 18 / 345 و 26 / 335 و 60 / 303 و 68 / 6 . وفي النبوي العلوي ( ص ) ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة . . . بحار الأنوار 36 / 337 . وفي رواية المفضل عن الصادق ( ع ) في وصف خلقة الارواع قبل الأجساد بعد ما رأي آدم أسماء النبي ( ص ) والأئمة عليهم السلام على ساق العرش قال تعالى : لولادهم ما خلقتكما . . . بحار الأنوار 7 / 350 و 11 / 172 و 26 / 320 . وفي تفسير العسكري في حديث معجزاته ( ص ) قال للشجرة دعوتك لتشهد لي بالنبوة بعد شهادتك لله التوحيد ثم تشهدي بعد شهادتك لي لعلي هذا بالإمامة وانه سندي وظهري وعضدي وفخري وعزي ولولاه ما خلق الله عز وجل شيئا مما خلق . . . بحار الأنوار 17 / 317 . ويشهد على ما تقدم ما في البحار 39 / 350 ورواية العيون عن الرضا ( ع ) كما في البحار 16 / 362 . وقال العلامة المجلسي ( ره ) ان الرسول وأمير المؤمنين ( ع ) أبوا هذه الأمة لصيرورتهما سببا لوجود كل شئ وعلة غائية لجميع الموجودات كما في الحديث القدسي لولا كما لما خلقت الا فلاك . . . ، بحار الأنوار 74 / 116 . والروايات في ذلك أكثر من أن تحصى منها ما في مدينة المعاجز 153 رواية كريمة غريبة كادر في وصف خلقة النبي وآله المعصومين وجوامع فضائلهم وانه لولاهم ما خلق الله شيئا فراجع اليه . وروى العامة من طرقهم عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) أنه قال لما خلق الله تعالى آدم ابا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح . . . قال تعالى هؤلاء خمسة من ولدك لولا ما خلقتك هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولاهم ما خلقت الجنة والنار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الانس ولا الجن . . . الغدير ط 2 ج 2 / 300 وتمام الروايات في ذلك راجع إحقاق الحق 9 / 105 - 106 وكتاب الغدير 5 / 435 . أبو الصلت الهروي عن الرضا - صلوات الله عليه - عن آبائه عن أمير المؤمنين - صلوات الله وسلام عليهم - قال قال رسول الله ( ص ) : ما خلق الله عز وجل خلقا أفضل منى ولا أكرم علهى منى ، قال علي - صلوات الله عليه - فقلت : يا رسول الله فأنت أفضل أو جبرئيل ؟ فقال : يا علي ان الله تعلاى فضل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من ولدك ، وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا ، يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون الذين آمنوا بولايتنا . يا علي لولا نحن ما خلق آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ، وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه ، لان أول ما خلق الله عز وجل خلق أرواحنا فانطلقنا بتوحيده وتحميده ، ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا ، فسبحنا لتعلم الملائكة انا خلق مخلوقون ونه منزه عن صفاتنا ، فسبحت الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا ، فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة ان لا إله إلا الله وانا عبيد لسنا بآلهة يجب ان يعبد معه أو دونه فقالوا : لا إله إلا الله ، فلما شاهدوا أكبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة ان الله أكبر من أن ينال عظم المحل الا به ، فلما شاهدوا ما جعله لنا من العزة والقوة قلنا : لا حول ولا قوة الا بالله لتعلم الملائكة ان لا حول لنا ولا قوة الا بالله فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة ، قلنا الحمد لله ، لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمته [ نعمة - خ - ل ] فقالت الملائكة : الحمد لله ، فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده . ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم فأودعنا صلبه ، وامر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا واكراما ، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية ولادم اكراما وطاعة لكوننا في صلبه ، فكيف لا أكون أفضل من اللملائكة وقد سجدوا لادم كلهم أجمعون ؟ وانه لما عرج بي إلى السماء اذن جبرئيل مثنى مثنى واقام مثنى مثنى ، ثم قال لي : تقدم يا محمد ، فقلت له : جبرئيل أتقدم عليك ؟ فقال : نعم لان الهل تبارك وتعالى فضل أنبيائه على ملائكته أجمعين وفضلك خاصة فتقدمت فصليت بهم ولا فخر . فلما انتهيت إلى حجب النور قال لي جبرئيل : تقدم يا محمد ، وتخلف عني فقلت : يا جبرئيل في مثل هذا الموضوع تفارقني ؟ فقال : يا محمد ان انتهاء حدى الذي وضعني الله عز وجل فيه إلى هذا المكان ، فان تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جل جلاله ، فزخ بي في النور زخة حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله من علو ملكه فنوديت : يا محمد فقلت : لبيك ربي وسعديك ، تباركت وتعاليت فنوديت : يا محمد أنت عبدي وانا ربك ، فإياي فاعبد وعلي فتوكل فإنك نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجتي على بريتي ، لك ولمن اتبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري ، ولاوصياءك أوجبت كرامتي ، ولشيعتهم أوجبت ثوابي ، فقلت : يا رب ، ومن أوصيائي ؟ فنوديت : يا محمد اوصياءك المكتوبون اثنى عشر نورا في كل نور سطر اخضر عليه اسم وصي من أوصيائي : أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمتي . فقلت : يا رب هؤلاء أوصيائي من بعدي ؟ فنوديت : يا محمد ( ص ) هؤلاء أوليائي وأوصيائي وأصفيائي وحجتي ( حججي - خ ل ) بعدك على بريتي وهم اوصياءك وخلفاءك وخير خلقي بعدك ، وعزتي وجلالي لاظهر بهم ديني ، ولا علين بهم كلمتي ، ولا طهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولامكننه ( ولا ملكنه - خ ل ) مشارق الأرض ومقاربها ولا سخرن له الرباح ، ولا ذللن له السحاب الصعاب ولا رقينه في الأسباب ، فلا نصرنه بجندي ، ولا مدنه بملائكتي حتى تعلوا دعوتي وتجمع الخلق على توحيدي ثم لادين ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة - عيون الأخبار 1 / 272 ، العلل 1 / 6 ، كمال الدين ، بحار الأنوار : 18 / 345 و 26 / 335 و 60 / 304 الرقم 16 . وفي كتاب ( مجمع النورين ) للفاضل المرندي ص 14 قال وفي حديث القدسي لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك كما ذكره الوحيد البهبهاني وروى في ( بحر المعارف ) لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك . وفي ( ضياء العالمين ) للشيخ أبي الحسن الجد الأمي الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بزيادة فقرة " ولولا فاطمة لما خلقتكما " [ ونحوه في ص 187 من كتاب المرندي ] . . . انتهى ما في ( مجمع النورين ) وتقدم في ج 1 شفاء الصدور ص 225 مصدر آخر لحديث لولا فاطمة لما خلقتكما فراجع ع .