الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
78
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
الحسنى [ 8 سورة طه 20 ] واز اين روى علماى اعلام بذل همت كردند در احصاء أسماء وتعداد ألقاب پيغمبر ( ص ) وأئمة عليهم السلام وقرآن ، ودر معاني آنها وجهات اطلاق آنها ، به قدر امكان وجوهى از عقل ونقل تقرير فرموده اند ، واين معنى في الجملة محل اشكال نيست ، بلى بايد اين مطلب را بدست بياوريم كه ميزان در اينكه لفظي را لقب ذكر كنيم ، وديگرى را نكنيم چيست ؟ واين ميزان را در كلام كسى نيافتم ، وآنچه به تأمل در مطاوي كلمات علماء ومواضع ذكر اين ألقاب معلوم مىشود اينستكه : لقب يا اسم بر چند قسم است : يكى اينكه از قسم اعلام است ، بمعنى اينكه به وضع شخصي وضع شده براي آن مسمى مثل " الله " مثلا و " محمد " و " قرآن " . وديگرى - اينكه صريحا از أو در كتاب وسنت به آن تعبير شده باشد مثل نور در قرآن وذكر در حق پيغمبر مثلا واز اين قبيل است ألفاظ واراده در زيارات مخصوصة . وديگرى اينكه اسمى انتزاع كنند از وصفى كه از براي أو در كتاب وسنت اثبات شده مثل اينكه خداى تعالى را ماكر گويند به اعتبار اينكه فرموده " ومكروا ومكر الله . . . " [ 54 سوره آل عمران 3 ] ودر عداى سحر است " ولا تمكر بي في حيلتك " ودر اين نوع از أسماء الله شهيد عليه الرحمة در ( قواعد ) اظهار تردد مىفرمايد ( 1 ) ولى از تتبع موارد ذكر ألقاب معلوم مىشود كه در اين مقام ذكر مىكند .
--> ( 1 ) قال الشهيد محمد بن جمال الدين العاملي في القواعد والفوائد ص 270 ما ورد به السمع لكن اطلاقه في غير مورده يوهم النقص كما في قوله تعالى " ومكروا ومكر الله " وقوله " الله يستهزئ بهم " فلا يجوز ان يقال لله يا مستهزى أو يا ماكر أو يحلف به وكذا منع بعضهم من أن يقال اللهم امكر بفلان وقد ورد هذا في دعوات الصباح ، اما اللهم استهزى به أو اللهم لا تستهزى بي ففيه كلام