الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
415
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
انشاء الله [ 27 الفتح 48 ] وبنابر اين ( وأسئله ان يشاء ذلك ) جمله استينافيه باشد ، واظهر بحسب سياق عبارت آنست كه ( انشاء الله ) براي شرط واقعي باشد وواو براي عطف شود . واحق بحسب رعايت رسم كتابت اينستكه اگر اين كلمه براي تبرك باشد چون في الحقيقة مراد تعليق نيست متصلا نوشته شود ، واگر براي اشتراط وتعليق باشد ( ان ) جدا و ( شاء ) جدا نوشته شود . قوله عليه السلام ( غير آيس ولا قانط ) ظاهرا اياس وقنوط فرقى نداشته باشند در مجارى استعمالات ، وجمع بين آنها به جهت تأكيد است مثل مكر وكيد ، ومانند ( اوب ) و ( رجوع ) و ( عود ) ، واين عادت عرب است كه جمع بين مترادفات مىكنند اگر چه در واقع ترادف نباشد ، وهر يك به مناسبتى استعمال شده باشد ، ولى از كثرت تبادل وتناوب در مقام استعمال در بسيارى از مواضع خصوصيات دست نيامده ومعلوم نشده ، والله أعلم . وآن قدر كه نوشتم در بيان ألفاظ اين دعا كافى است أكثر أهل علم را ، والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا على توفيقه لاتمام الباب الثاني من هذا الشرح الشريف مع كثرة الشواغل وقلة البضاعة وعدم المهلة لصرف الوقت فيه ، وما ذلك الا ببركات من خدمته به ، وهو سيدنا المظلوم أبو عبد الله الحسين سلام الله عليه ، وقد حصل لي آثار التأييد وهبت علي نسمات من قدسه من التوفيق والتسديد ، وكتب مصنفه الفقير إلى باب ربه الغني العاصم أبو الفضل بن المحقق المرحوم أبي القاسم حوسبا حسابا يسيرا واوتيا خيرا كثيرا في الأرض المقدسة والبقعة المباركة سر من رأى في عصر يوم عاشوراء في سنة 1309 من الهجرة النبوية حامدا مستغفرا مصليا مسلما .