الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
41
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
نگسلدرشته اميد گران بارى جرم * زمره اى را كه شما حبل متينيد همه سيزده تن ز شما چاشنى از يگتن يافت * زان نمكدان حقيقت نمكنيد همه واگر چه اخبار وارده در فضل اولياى آل محمد ومثالب اعداى ايشان بيش از آنست كه بتوان در محلى گنجاند يا در كتابي درج كرد ، ولى مادر اين مقام به يك حديث وارد در اين باب - محكى از ( تفسير ثعلبى ) مسندا ، ومذكور در كتاب ( كشاف ) و ( تفسير كبير رازي ) مرسلا - اكتفاء مىكنيم : تا حجت بر خصم باشد وآن چنان است كه در : كتاب ( ينابيع المودة ) از كتاب ( فصل الخطاب ) خواجة محمد پارساى بخارى نقشبندى - كه از اجلاى عرفا ومحدثين علماى عامية است - روايت مىكند كه گفته است : روى الامام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره ، عن الإمام محمد ابن اسلم الطوسي ، عن يعلى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ابن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله من مات على حب آل محمد على حب آل محمد مات تائبا ، الا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ، الا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت ، ثم منكر ونكير ، الا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، الا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة الا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، الا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، الا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، الا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، الا ومن مات على بعض آل محمد لم يشم