الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
19
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
واز ابن القيم در ( فتح الباري ) نقل شده كه المختار ان يصلى على الأنبياء والملائكة وأزواج النبي وآله وذريته وأهل الطاعة على سبيل الاجمال ويكره في غير الأنبياء لشخص مفرد بحيث يصير شعارا ولا سيما إذا ترك في حق مثله أو أفضل منه كما يفعله الرافضة . . . ( 1 ) إلى اخر كلامه ، عجيب تر آن است كه در أصول صحيفة " اللهم صلى على آل أبى أوفى واللهم صلى على سعد بن عباده " از پيغمبر صلى الله عليه وآله نقل كردند ( 2 ) ودر ( فتح الباري ) است كه صلوات بر غير أنبياء بر مذهب حسن بصرى ومجاهد وإسحاق وأبو ثور وداود طبري جايز است ( 3 ) واز ( منهاج السنة ) ابن تيمية - خذ له الله - نقل شده : أبو حنيفة مذهبه انه يجوز الصلاة على غير النبي كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، وهو اختيار أكثر أصحابه كالقاضي أبى يعلى وأبى عقيل وأبي محمد عبد القادر الجيلى ( 4 )
--> ( 1 ) فتح الباري 11 / 147 باب هل يصلى على غير النبي ط بيروت . ( 2 ) القول الفصل 2 / 272 ط مطبعة ارشيفل ، إحقاق الحق 3 / 271 . ( 3 ) فتح الباري 11 / 142 باب هل يصلى على غير النبي ط بيروت . ( 4 ) روى العامة بطرق كثيرة عن أمير المؤمنين ، وابن عباس ، وعمرو بن جميع ، وأبى ذر ، وانس ، وأبى أيوب . . . ان الملائكة صلت علي وعلى علي بن أبي طالب . . . راجع إحقاق الحق 16 / 455 .