الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

15

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وجهي ندارند مثل فقره زيارة جامعه " وجعل صلواتنا عليكم . . . " ( 1 ) الخ واين استدلال بر طريقه أبو حنيفة كه قائل به مفهوم لقب است مستقيم است ، والا از مشهورات است كه - عوام هم مىگويند - اثبات شئ نفى ما عدا نمىكند ، چه اشتمال صلوات بر اين خواص واثار موجب عدم رجوع نفع أو به ديگران نيست ، بلى در مقام سخن ديگرى هست كه عارف محقق ملا عبد الرزاق كاشى در تفسير ( حقايق التأويل ) اشاره به أو كرده ، ومحصل أو با تحرير آنكه : حقيقت صلوات امداد وتأييد وافاضه كمالات است ، پس مصلي حقيقة خداى تعالى است ، گاه در مقام جمع وبلا واسطه ، وگاه در مقام تفصيل ومع الواسطة كه فعل عباد است ، وحقيقت صلوات مؤمنين همين است ، چه أو عبارت است از قبول هدايت وانتقاش لوح وجود به نقش محبت أو ، واين نوعي است از امداد آن جناب در غرض تكميل ، ومقصد تعميم فيض خدا ، چه اگر قبول مادة نبودى اثر فاعليت فاعل بظهور نرسيدى چنانچه گفته‌اند " وجود من به تو است وظهور تو از من " " فلست تظهر لولاى ، لم أكن لولاك " ودر حديث قدسي است كه اگر خلق همه أطاعت مىكردند خلقي ديگر مى آفريدم كه معصيت كنند تا عفو وفضل من معلوم شود ( 2 ) .

--> ( 1 ) وما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا . . . ( 2 ) أخرج أحمد وأبو يعلى والضياء عن أنفس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملاء خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم لغفر لكم ، والذي نفس محمد بيده لو لم تخطؤا لجاء الله بقوم يخطؤن ثم يستغفرون فيغفرلهم . واخرج اين أبى شيبة ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لولا انكم تذنبون لخلق الله خلقنا يذنبون فيغفر لهم تفسير الدر المنثور سورة الزمر 39 آية 53 ج 5 / 332 .