الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
142
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
به حكم حديث قدسي كه " لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته صرت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشى بها " ( 1 ) كما في بعض الطرق چون خداى أو را بخواهد كارهاى خدائى از أو صادر ميشود ، وروح رحمن از جانب أو استنضاق ميشود كما في الحديث الصحيح المتفق عليه في حق أويس رضي الله عنه اني وجدت روح الرحمن من طرف اليمن ( 2 ) ونعم ما قيل :
--> ( 1 ) الكافي 2 / 352 كتاب الكفر والايمان 5 باب 145 . ( 2 ) أويس القرني كان ممن شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة ولم يره وشهد مع أمير المؤمنين صفين واستشهد بها . روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه اخبره النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه يدرك رجلا من أمته يقال له أويس القرني يكون من حزب الله يموت على الشهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر . روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه كان يقول تفوح روائح الجنة من قبل قرن واشوقاه إليك يا أويس القرني الا ومن لقيه فليقرئه منى السلام فقيل يا رسول الله ومن أويس القرني قال إن غاب عنكم لم تفقدوه وان ظهر لكم لم تكتر ثوبه يدخل الجنة في شفاعته مثل ربيعة ومضر يؤمن بي ولا يراني ويقتل بين يدي خليفتي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في صفين . قيل لأويس القرني كيف أصبحت قال كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدرى ايمسى وإذا أمسى لا يدرى ايصبح . . . سفينة البحار 1 / 53 ذيل أوس قال أمير المؤمنين بذى قار وهو جالس لاخذ البيعة - : يأتيكم من قبل الكوفة الف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا يبايعونى على الموت قال ابن عباس : فجزعت لذلك وخفت ان ينقص القوم من العدد أو يزيدوا عليه فيفسدوا الامر علينا وانى احصى القوم فاستوفيت عددهم تسع مأة رجل وتسعة وتسعين رجلا ثم انقطع مجئ القوم فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون ما ذتا حمله على ما قاله ؟ فبينما انا مفكر في ذلك إذا رأيت شخصا قد اقبل حتى دنا وهو رجل عليه قباء صوف ومع سيف وترس واداوة فقرب من أمير المؤمنين عليه السلام فقال : امدد يديك لأبايعك ، قال علي عليه السلام : وعلى ما تبايعني ؟ قال على السمع والطاعة والقتال بين يديك أو يفتح الله عليك فقال ما اسمك ؟ قال أويس القرني قال نعم الله أكبر فإنه أخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انى أدرك رجلا من أمته يقال له أويس القرني يكون من حزب الله يموت على الشهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر قال ابن عباس فسرى عنا - الخرايج بحار الأنوار 41 / 300 في اخباره عليه السلام بالغايبات .