الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

114

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

بهائى قدس سره است - مذكور است كه فرموده عقيقى سرخ يافته شد كه مكتوب بود بر أو : انا در من السماء نثرونى * * يوم تزويج والد السبطين كنت انقى من اللجين صفاء * * صبغونى بدم بحر الحسين وآنچه در ( كشكگول ) و ( زهر الربيع ) وغير آنها است ( 1 ) ( صبغتنى دماء نحر الحسين ) است واين أولى است . وديده شده در زرد نجفي كه مرقوم بر أو : صفرة لونى ينبيك هن حزنى * * لسيد الأوصياء ابن الحسن وبر نگين سياهى ديده شد : لست من الحجارة بل جوهر الصدف * * حال لونى لفرط حزنى على ساكن النجف ودر ( زهر الربيع ) محدث مطلع سيد نعمت الله جزائرى مذكور است كه يافتيم در شهر ششتر سنگك كوچك زردى كه حفا ران از زمين بسر آورده بودند وبر آن سنك به همان رنك مكتوب " بسم الله الرحمن الرحيم لا إله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله لما قتل الحسين بن علي بن أبي طالب كتب بدمه على ارض حصباء ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) ( 2 ) .

--> 1 ) كنتا اصفى من اللجين بياضا * * صبغتنى دماء نحر الحسين زهر الربيع ج 2 / 45 ط النجف الأشرف . 2 ) رأيت صخرة مقدار الكف صفراء أخرجوها من قعر الماء في نهر من انهار شوشتر مكتوبا عليها من نفسها لما قتل الحسين الشهيد بأرض كربلا كتب دمه على ارض الحصباء " وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون " - زهر الربيع ج 2 / 45 ط النجف الأشرف