الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
61
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها ، ولعن الله أمة قتلتكم ، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم ، يا أبا عبد الله انى سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ، فلعن الله آل زياد وآل مروان ، ولعن الله بنى أمية قاطبة ، ولعن الله ابن مرجانة ، ولعن الله عمر بن سعد ولعن الله شمرا ، ولعن الله أمة أسرجت وألجمت وتنقبت وتهيأت لقتالك ، يا أبا عبد الله بأبى أنت وأمي لقد عظم مصابى بك ، فأسأل الله الذي أكرم مقامك أن يكرمني بك ويرزقنى طلب ثارك مع امام منصور من آل محمد صلى الله عليه وآله ، اللهم اجعلني وجيها بالحسين عندك في الدنيا والآخرة ، يا سيدي يا أبا عبد الله انى أتقرب إلى الله والى رسوله والى أمير المؤمنين والى فاطمة والى الحسن واليك بموالاتك يا أبا عبد الله وبالبرائة ممن قاتلك ونصب لك الحرب ومن جميع أعداءك ( أعدءكم خ ل ) وبالبراءة ممن أسس الجور وبنى عليه بنيانه وأجرى ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برئت إلى الله واليكم منهم وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم والبراءة من أعداءكم والناصبين لكم الحرب والبراءة من أشياعهم واتباعهم ، انى سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم موال ( 1 ) لمن والاكم معاد ( 2 ) لمن عاداكم ، فاسئل الله الذي اكرمنى
--> ( 1 ) ولى ( خ ل ) . ( 2 ) عدو ( خ ل ) .