الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

59

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

المفيد ، والناصر للحق ، والداعي اليه بكلمة الصدق ، وملهم الحق ، ودليله ) - وفيه غنى عن بسط الكلام وتطويله فان مدح الامام امام كل مدح ، ومن تصدى للقول بعده فقد تعرض للقدح - أبي عبد الله " محمد بن محمد بن النعمان " رضي الله عنه وأرضاه كل حامل علم أئمة عليهم السلام است در أمت محمديه وناشر ومؤسس طريقه قويمه جعفريه است در شيعه اماميه . از شيخ اجل اقدم وثقه أعظم أكرم أستاذ المفيد ، وحسبه به من تجليل وتمجيد ، وكلما يوصف به الناس من فقه وثقه وجميل فهو فوقه كما شهد له به النجاشي والعلامة أدام الله اكرامهما واكرامه " أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي " رضي الله عنه وأرضاه وأحله من فردوس الجنان أعلاه روايت مى كنم . وبا روايت مصباح اختلاف يسيرى دارد كه تنبيه بر وجوه فرق بايد گذاشت چه نقل جميع خبر موجب تطويل وتكرار بي فائده است اگر چه اشاره به اختلاف نسخه در بعض مواضع در حاشية كرده أم ، ولى مقصود در اين مقام أمور مهمه است وأو در أموري است : يكى اينكه صورت سند أو چنين است : حكيم بن داود بن حكيم وغيره عن محمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميره ، وصالح بن عقبه معا ، عن علقمة بن محمد الحضرمي . ومحمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبه ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام . ديگر اينكه فقره " ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة " ودر عبارت أو " ألفي ألف " است وبر اين قياس در فقره ذيل كه ألف حجة " است ، در نسخه أو