الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
53
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
غير محجوب ، وحاجته مقضية من الله بالغا ( 1 ) ما بلغت ولا يخيبنه . يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي ، وأبي عن أبيه علي بن الحسين مضمونا بهذا الضمان عن الحسين ، والحسين عن أخيه الحسن مضمونا بهذا الضمان ، والحسن عن أبيه أمير المؤمنين مضمونا بهذا الضمان ، وأمير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله مضمونا بهذا الضمان ، ورسول الله عن جبرئيل مضمونا بهذا الضمان وجبرئيل عن الله عز وجل مضمونا بهذا الضمان ، وقد آلى الله عز وجل من زار الحسين بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته وشفعته في مسئلته بالغا ما بلغت ، وأعطيته سؤله ، ثم لا ينقلب عني خائبا واقلبه مسرورا قريرا عنه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار وشفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت وآلى الله على نفسه واشهدنا بما شهد ( 2 ) ملائكة ملكوته على ذلك . ثم قال جبرئيل : يا رسول الله أرسنلي الله إليك سرورا وبشرى لك وسرورا وبشرى لعلي وفاطمة والحسن والحسين والى الأئمة من ولدك إلى يوم القيامة ، فدام يا محمد سرورك وسرور علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم إلى يوم البعث . ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر
--> ( 1 ) كذا في المصباح والبحار ج 98 / 300 ط لبنان عنه فان كانت النسخة كذلك فلعل البالغ ، حال عن الزائر أي بالغا بحاجته ما بلغت ، وكذا فيما سيأتي والله أعلم ( منه قدس سره ) . ( 2 ) أي بوجه شهد أو " ما " مصدرية أي بشهادة ملائكة ملكوته ، وعلى بعد يجوز كون الباء بمعنى على مع امكان غلط النسخة فيكون الصواب حينئذ كما أشهدوا على . . . ( منه قدس سره ) .