الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

50

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وجار لا جار سواك ، خاب من كان رجاؤه سواك ، ومغيثه سواك ، ومفزعه إلى سواك ، ومهربه وملجأه إلى غيرك ، ومنجاه من مخلوق غيرك ، فأنت ثقتي ورجائي ومفزعى ومهربى وملجأى ومنجاى ، فبك استفتح ، وبك استنجح وبمحمد وآل محمد أتوجه إليك وأتوسل وأتشفع ، فأسألك يا الله يا الله يا الله فلك الحمد ولك الشكر واليك المشتكى وأنت المستعان فأسألك يا الله يا الله يا الله بحق محمد وآل محمد أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تكشف عنى غمى وهمى وكربي في مقامي هذا ، كما كشتف عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه ، فاكشف عنى كما كشفت عنه ، وفرج عنى كما فرجت عنه واكفني كما ( 1 ) كفيته واصرف عنى هول ما أخاف هوله ومؤنة ما أخاف مؤنته ، وهم ما أخاف همه ، بلا مؤنة على نفسي من ذلك ، واصرفني بقضاء حوائجي وكفاية ما أهمنى همه من أمر آخرتى ودنياي ، يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله عليكما منى سلام الله أبدا ما ( 2 ) بقي الليل والنهار ، ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكما ، ولا فرق الله بيني وبينكما . اللهم أحيني حياة محمد وذريته ، وأمتني مماتهم ، وتوفني على

--> ( 1 ) ما قد ( مصباح السيد ) . ( 2 ) بقيت و ( نسخه ) .