الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

38

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

تسريحه . عن العالم العامل ، والمحدث الكامل الفاضل الوجيه ، والفقيه النبيه " شاذان بن جبرئيل القمي " حشره الله مع النبي الأمي . عن الشيخ الأجل الأقدم ، الثقة الفقيه الأكرم " عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري " رفع الله مقامه ، وزاد في الخلد اكرامه . عن الشيخ الامام ، غرة فضلاء الأنام ، شمس علماء الاسلام ، قطب رحى الفضايل ، بدر سماء الأفاضل ، منار الشيعة ، مدار الشريعة ، علامة الآفاق ، واحد الأزمان ، معلم الفرق مدرس العلوم ، شيخنا الأقدم " أبي علي الحسن بن الشيخ " المعروف بالمفيد الثاني أمده الله بالفيض السبحاني . عن والده الشيخ الامام ، مدار رحى الايمان مدى الأيام ، منقح علوم الاسلام مشيد مباني الفقه والأصول والحديث والكلام ، محرر العقائد السمعية ، مهذب القواعد العقلية ، مرصص أركان الملة المحمدية ، ومؤسس أصول الطريقة الجعفرية فاتح أبواب التحقيق ، وممهد سبل التحصيل والتدقيق ، محصل مذهب الشيعة في الأصول والفروع ، وجامع مختلفات الاخبار في المقرو والمسموع ، كافل أيتام آل محمد عليهم السلام ، والأب الروحاني لكافة العلماء الأعلام ، معلم الفضلاء المحققين بل امامهم ، ومربي الفقهاء المحصلين بل ملكهم وهمامهم ، أمير جيوش التأليف والتصنيف ، والملقى إلى أقلامه أزمة الدين الحنيف ، بكتبه استفادت الامامية إلى يومنا هذا على كثرة فضلائها ، ولرياسته أذعنت على وفور رؤسائها ، فهو معلمهم الذي لا يعلم ، ومقدمهم الذي لا يقدم عليه أحد وان تقدم ، حتى لقبوه عن آخرهم بشيخ الطائفة ورئيس المذهب وليس لاحد غيره كائنا من كان أن يدعى بمثله ويلقب ، بل غايته التقييد بالاعصار أو التخصيص ببعض الأمصار ، أما الاطلاق فهو مالك زمانه ، والمقتعد فوق غاربه وسنامه ، اليه فزع عظماؤها ، وعنه أخذ علماؤها ،