الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

34

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

مذهب سيد البشر على رأس المأة الثانية عشر ، شيخ الفقه ، وحامل لوائه ومدير الحديث وكوكب سمائه ، بفوائده استقام قنا الايمان ، وبتحقيقاته نفق سوق العلم والبيان ، كفيل أيتام آل محمد صلى الله عليه وآله بحسن تأسيسه ، والمتطول حتى على المشتري بفضل تدريسه ، المعروف بالفريد ، المقلب بالوحيد ، المدعو ب‍ " الآقا " المشهور بالاستاد الأكبر ، والمولى الأعظم ، باقر علوم الأئمة ، وباب نجاة الأمة ، مولانا الأعظم " محمد باقر البهبهاني " ابن الشيخ الأفضل الأكمل الأعلم الأورع الازهد " محمد أكمل الاصفهاني " - قدس الله سرهما النوراني - . عن أبيه . عن خاله غواص بحار الأنوار ، ومروج آثار الأئمة الأطهار ، وناشر علومهم في الأقطار والأمصار ، خاتم المحدثين ، سادس المحمدين ، عماد الفقهاء الراسخين ، علامة العلماء الشامخين ، مجدد المذهب على رأس المأة الحادية عشر والمذكور بالفضل والحديث على ألسنة البدو والحضر ، مولانا " محمد باقر " ابن الشيخ الفقيه المدقق الورع الصفي الزكي المقدس في عالم النور ، العلامة في عالم الظهور " محمد تقي المجلسي " روح الله روحهما وكثر بالسعادات فتوحهما . عن والده المشار اليه . عن شيخ الاسلام والمسلمين أكمل الحكماء والمتكلمين أبرع الفضلاء والمتقنين ، أفضل الفقهاء والمحدثين ، جامع دقايق العلوم وغرائبها ، وعارف حقايق الرسوم وعجائبها ، المكشوف عن بصره الغطاء ، والممدود المؤيد من سلطان السماء ، ناصر طريقة العترة الطاهرة ، ومجدد مذهبهم على رأس المأة العاشرة ، المخصوص بالاتفاق على فضله والاعتراف ، ( مع أن ظ ) طبع الأنام على الخلاف ، وفضله في الناس مسألة بغير خلاف ، شيخنا الامام بهاء الملة