الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
31
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
اجازته ، الشيخ الفقيه السعيد ، الموفق الثقة الثبت الرحلة ، علامة عصره ، وواحد دهره الرئيس المقذم والمطاع المعظم الجامع بين الفقه والزهادة ، والمؤلف بين العلم والعبادة " الشيخ محمد حسين بن هاشم الكاظمي " أصلا ودارا ، والغروى مسكنا ومزارا - روح الله رمسه وقدس نفسه - عصر الأربعاء الثاني والعشرين من رجب الأصب سنة 1305 في الدار التي نزلت فيها بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه السلام . عن الشيخ الامام ، معلم علماء الاسلام المستسقى بوجهه الغمام ، المفضل مداده على دماء الشهداء والمتبرك بوطي اقدامه أجنحة ملائكة السماء ، أنموذج الأنبياء والمرسلين ، علامة الأوصياء الغر الميامين ، حجة الفرقة ، خير الأمة ، واحد الاعصار ، نادرة الفلك ، بكر المشتري ، أسطوانة الأساطين ، وينبوع العلم والفقه واليقين ، من العلوم البحثية ، قسطاسها المستقيم ، ومن المعارف الإلهية محدثها ، العليم ، رئيس الشيعة من عصره إلى يومنا هذا غير مدافع ، والمنتهى اليه رياسة الإمامية علما وعملا في الدنيا غير منازع ، مالك أزمة التحرير والتأسيس ، ومربي أكابر أهل التصنيف والتدريس ، مليك سماء التدقيق ، والمستوى فوق عرش التحقيق ، أكمل الفقهاء والمتبحرين ، أتقن المتقدمين والمتأخرين قولا بالاطلاق ، وشهادة بالاستحقاق ، المنكب على فهم إشاراته أذهان المحققين ، والمفتخر بحل عويصاته أفكار المدققين ، غاية فخر الفقهاء تحصيل مقاصده ، ومنتهى سعى الفضلاء تفصيل فوائده ، المضروب بزهده الأمثال ، والمضروب إلى علمه آباط الابال ، والمضروب سرادق رياسته على جبهة عيوق ، فلذلك لا حرج في مدحه بكل ما يمدح به بعد الأئمة مخلوق ، المجتمع فيه محاسن الخلال ما لم يتفق من عنق الدهر لاحد من الرجال ، من عموم رياسة طبقت وجه البسيط ، ووفور علوم غيضت البحر المحيط ، إلى زهد في الدنيا وضيق في العيش لم يعهد من غير