الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

105

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وسلام را نيز ندارد ودر ثواب واجر مشارك با روايت مشهور است ، ما آن روايت را از عين آن كتاب ذكر مىكنيم تا اگر أهل ايمان گاهى بخواهند به آن نسخه اكتفاء نمايند ومجال عمل مفصل نداشته باشند متمكن شوند . قال في الكتاب المزبور : " زيارة عاشوراء عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال من أراد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين يوم عاشوراء ، وهو اليوم العاشر من المحرم فيظل فيه باكيا متفجعا حزينا لقى الله عز وجل به ثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة ، ثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله ومع الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين . قال علقمة بن محمد الحضرمي : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك ما يصنع من كان في بعد البلاد وأقاصيها ، ولم يمكنه المصير اليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان ذلك اليوم يعنى يوم عاشوراء فليغتسل من أحب من الناس ان يزوره من أقاصي البلاد أو قريبها ، فليبرز إلى الصحراء أو يصعد سطح داره فيصلى ركعتين خفيفتين يقرء فيهما سورة الاخلاص ، فإذا سلمت ( 1 ) فأومئ اليه بالسلام ويقصد اليه ( 2 ) بتسليمه واشارته ونيته إلى الجهة التي فيها أبو عبد الله الحسين صلوات الله عليه ، ثم تقول وأنت خاشع مستكين : السلام عليك يا بن رسول الله ، السلام عليك يا بن البشير النذير وابن سيد الوصيين ، السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا خيرة

--> ( 1 ) فيه تأييد لوقوع الزيارة بعد الصلاة لكن الظاهر تعدد الرواية ، ولعله سأله عليه السلام مرتين فأجابه في كل مرة بنحو ، وبالجملة فبهذا الخبر لا يجوز رفع اليد عن ظاهر ذاك مع ضعف هذا بالارسال وصحة ذلك كما سمعت سابقا ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة ( منه ) .