ابن قتيبة الدينوري
598
الشعر والشعراء
إذا المرء لم يدنس من اللَّؤم عرضه * فكلّ رداء يرتديه جميل وإن هو لم يضرع عن اللَّؤم نفسه * فليس إلى حسن الثّناء سبيل ( 1 )
--> ( 1 ) « لم يضرع » : أصل الضرع ، بفتح الراء : الذل والتخشع ، يقال « ضرع له وإليه » استكان وخشع ، فالمراد هنا : إن لم يمنع نفسه عن اللؤم ويغلبها . ورواية الأغانى في هذا الموضع * وإن هو لم يرفع عن اللؤم نفسه * ورواية الحماسة والأمالى في قصيدة السموءل : * وإن هو لم يحمل عن النفس ضيمها * .