ابن قتيبة الدينوري
584
الشعر والشعراء
* إذا دنا منهنّ أنقاض النّقق ( 1 ) * يعنى الضفادع ، وكان ينبغي أن يكون « نقق » جمع نقوق . 1051 * قال : وأخطأ في قوله ( 2 ) : أقفرت الوعساء والعثاعث ( 3 ) * من بعدهم والبرق البرارث قال : إنّما هي البراث جمع برث ، وهى الأرض الليّنة ( 4 ) . ( والبرقة : موضع حجارة سود وبيض ، ومنه يقال : جبل أبرق ) . 1052 * وقال في قوله ( 5 ) : أرجوك إذ أغبط دين والث * فما تنى يرغث منك الراغث ( 6 )
--> ( 1 ) البيت في الديوان 108 . ( 2 ) في الديوان 29 واللسان 2 : 420 . ( 3 ) الوعثاء : الأرض اللينة ذات الرمل . العثاعث ، بفتح العين : جمع « عثعث » وهو الكثيب السهل ، أنبت أم لم ينبت . والبيت في اللسان أيضا 2 : 473 على الصواب ، وفى الموضع الأول 420 « فالعثاعث » بضم العين وهو خطأ . ( 4 ) قال في اللسان 2 : 420 : « فأما قول رؤبة فإن الأصمعي قال : جعل واحدتها برثية ، ثم جمع وحذف الياء للضرورة . قال أحمد بن يحيى : فلا أدرى ما هذا ! وفى التهذيب : أراد أن يقول براث فقال برارث . وقال في الصحاح : يقال إنه أخطأ . قال ابن برى : إنما غلط رؤبة في قوله : فالبرق البرارث من جهة أن برثا اسم ثلاثي ، قال : ولا يجمع الثلاثي على ما جاء على زنة فعالل قال : ومن انتصر لرؤبة قال : يجئ الجمع على غير واحده المستعمل ، كضرة وضرائر وحرة وحرائر وكنة وكنائن ، وقالوا مشابه ومذاكر في جمع شبه وذكر ، وإنما جاء جمعا لمشبه ومذكار وإن كانا لم يستعملا ، وكذلك برارث ، كأن واحده برثة وبريثة وإن لم يستعمل » . ( 5 ) الديوان 29 . ( 6 ) أغبط دين : يريد استغرقه وأحاط به من قولهم : « أغبط النبات » أي غطى الأرض وكثف وتدانى .