ابن قتيبة الدينوري

857

الشعر والشعراء

203 - ابن مناذر ( 1 ) 1644 * هو محمد بن مناذر مولى لبني يربوع ، ويكنى أبا ذريح ، ويقال إنّه يكنى أبا جعفر . 1645 * وكان في أوّل أمره مستورا حتى علق عبد المجيد بن عبد الوهّاب الثقفىّ فانهتك ستره . ولما مات عبد المجيد خرج من البصرة إلى مكة ، فلم يزل بها مجارا إلى أن مات . 1646 * وكان يجالس سفيان بن عيينة فيسأله سفيان عن غريب الحديث ومعانيه . 1647 * وفى صبوته على كبر السّنّ يقول : هل عندكم رخصة عن الحسن ال‍ * بصرىّ في اللَّهو وابن سيرينا ( 2 ) إنّ سفاها بذى الجلالة وال‍ * شيّبة ألَّا يزال مفتونا لبست طوق الصّبا ويارقه * وقد مضت من سنىّ ستّونا ( 3 ) وفيها يقول للرّشيد : لما رأينا هارون صار لنا ال‍ * لَّميل نهارا بضوء هارونا فلو سألنا لحسن وجهك يا * هارون صوب الغمام أسقينا 1648 * وهو القائل في خالد بن طليق وكان ولى قضاء البصرة :

--> ( 1 ) انظر ترجمته في الأغانى 17 : 9 - 30 ومعجم الأدباء 19 : 55 - 60 . ( 2 ) روى أبو الفرج البيتين الأولين شاهدا لالتزامه المجون حتى في مدح الخلفاء . ( 3 ) البارق ، بفتح الراء : ضرب من الأسورة وفى النسخ « وبارقه » تحريف .