ابن قتيبة الدينوري

664

الشعر والشعراء

فنحرنا جزورا ، فاشتوى ، ثم حلب ناقة فشب ، ثم خرج يريد المذهب وأبعد وراث علىّ جدّا ( 1 ) قال : فاتّبعت أثره ، فأجده مضطجعا على مذهبه ، وإذا يده داخلة في جحر ، وإذا رجله منتفخة ، فأنتزع يده من الجحر ، فإذا هو قابض على رأس أسود وقد قتله ، وإذا هما ميّتان جميعا ، ففي ذلك يقول أبو كبير ، ويقال تأبّط شرّا : * ولقد سريت على الظلام * البيت

--> ( 1 ) راث يريث : أبطأ .