ابن قتيبة الدينوري

54

الشعر والشعراء

من قرّاء القرآن ، والأئمة من المفسرين . وقد أخذ الناس على الشعراء في الجاهلية والإسلام الخطأ في المعاني وفى الإعراب وهم أهل اللغة ، وبهم يقع الاحتجاج » . وأما تاريخ وفاته ، فأنت ترى أن ابن النديم زعم أنه في سنة 270 ه ، وهذا القول حكاه أيضا الخطيب وغيره ، ونقل ابن خلكان قولا آخر أنه سنة 271 ه . والصحيح الراجح أنه مات سنة 276 ه ، إذ هو الذي نقله الخطيب عن أبي القاسم إبراهيم بن أيوب الصائغ ، وهو تلميذ ابن قتيبة ، وقد قصّ قصة وفاته مفصلة ، فهو أجدر أن تكون روايته أثبت من غيرها . وهذا هو الذي رجحه الحافظ ابن كثير ، إذ ترجم له في وفيات سنتي 270 ه ، 276 ه وقال في الأخيرة : « والصحيح أنه مات في هذه السنة » . وكذلك رجحه ابن خلكان وغيره . وهاك جريدة بمصادر ترجمة المؤلف من الكتب المطبوعة ، مرتبة على طبقات مؤلفيها ، الأقدم فالأقدم : الفهرست لابن النديم 115 - 116 تارخ بغداد للخطيب الحافظ 10 : 170 - 171 الأنساب للسمعانى ( مادة القتبى ) في الورقة 443 نزهة الألباء في طبقات الأدباء لأبى البركات بن الأنباري 272 - 274 المنتظم لأبى الفرج بن الجوزي 5 : 102 تاريخ ابن الأثير 7 : 157 تهذيب الأسماء للنووي 2 : 281 وفيات الأعيان لابن خلكان 1 : 314 - 315 تفسير سورة الإخلاص لشيخ الإسلام ابن تيمية 104 ، 120 - 121 ، 133 - 134 تاريخ أبي الفداء 2 : 54