ابن قتيبة الدينوري

395

الشعر والشعراء

685 * ( وصخر هو القائل لأخيه ( 1 ) : رأيتك لمّا نلت مالا وعضّنا * زمان نرى في حدّ أنيابه شغبا تجنّى علىّ الذّنب ، إنّك مذنب * فأمسك ، ولا تجعل غناك لنا ذنبا فأجابه المغيرة فقال : لحى الله أنآنا عن الضّيف بالقرى * وأقصرنا عن عرض والده ذبّا وأجدرنا أن يدخل البيت باسته * إذا القفّ دلَّى من مخارمه ركبا ) ( 2 ) واستشهد المغيرة بخراسان يوم نسف ( 3 ) .

--> ( 1 ) في اللآلي أنه قال ذلك « حين أيسر المغيرة واختل صخر » ، وذكر الأبيات ، وهى أيضا في الأغانى ، ولكن زاد ثالثا في شعر المغيرة . واختلطت الأبيات على المبرد ، فذكر في الكامل 182 بيت المغيرة الأول ثم بيتي صخر ، جعلها كلمة واحدة لم ينسبها ، ونسبها أبو الحسن الأخفش ليزيد أو لصخر ابني حبناء ! ( 2 ) القف : الجبل الذي ليس بطويل في السماء وفيه إشراف على ما حوله وفيه حجارة متعلقة عظام مثل الإبل البروك وأعظم . المخارم : جمع مخرم ، بفتح الميم وكسر الراء ، وهو ما خرم سيل أو طريق في قف أو رأس جبل . ( 3 ) فتحت نسف سنة 91 ه .