ابن قتيبة الدينوري
389
الشعر والشعراء
62 - ابن دارة ( 1 ) 67 * هو سالم بن دارة ، واسم أبيه مسافع ( 2 ) ، وأمّه دارة من بنى أسد ، وسميت دارة لجمالها ، شبّهت بدارة القمر ( 3 ) . وهو من ولد عبد الله بن غطفان ابن سعد . وكان هجّاء ، وهو الذي هجا ثابت بن رافع الفزارىّ فقتله . 675 * وهو القائل : لا تأمننّ فزاريا خلوت به * على قلوصك واكتبها بأسيار ( 4 ) وكان المتولى لقتله زميل بن عبد مناف ( 5 ) ، وقال : أنا زميل قاتل ابن داره * وراحض المخزاة عن فزاره ( 6 )
--> ( 1 ) هو من المخضرمين ، أدرك الجاهلية والإسلام : وترجمته وأخباره في المؤتلف 116 وشرح الحماسة 1 : 366 - 372 والإصابة 3 : 161 - 162 والخزانة 1 : 289 - 294 ، 557 - 558 وفى الأغانى 21 : 49 - 75 أخباره وأخبار أخيه عبد الرحمن ، ولكنه خلط أحدهما بالآخر . ( 2 ) هو مسافع بن يربوع . ( 3 ) حكى بعضهم أن « دارة » لقب يربوع جد سالم ، ورجح الآمدي في المؤتلف أنه لقب أمه ، كما جزم المؤلف . وقال الآمدي : « وهو وأخوه عبد الرحمن شاعران محسنان » . ( 4 ) في اللسان : « كتب الدابة والبغلة والناقة . . . خزم حياءها بحلقة حديد أو صفر تضم شفرى حيائها لئلا ينزى عليها . . وذلك لأن بنى فزارة كانوا يرمون بغشيان الإبل » . والبيت فيه : 2 : 195 و 10 : 38 ، وهو أيضا في الكامل 811 واللآلي 862 وهو مع آخرين في الروض الأنف 2 : 288 ومع ستة في الخزانة : 557 . وفى شرح الحماسة 1 : 370 - 371 أبيات من القصيدة . ( 5 ) هو زميل بن أبير ، ويقال وبير ، بتصغير الأسماء الثلاثة ، بن عبد مناف بن عقيل الفزاري ، مخضرم ، له ترجمة في الإصابة 3 : 41 - 42 والمؤتلف 129 . ( 6 ) راحض : غاسل ، والرحض الغسل . وفى ب د « وداحض » والدحض الدفع . وفى الخزانة 1 : 294 « وغاسل » .