ابن قتيبة الدينوري
377
الشعر والشعراء
661 * وفيها يقول : وإني لأرجو ملحها في بطونكم * وما بسطت من جلد أشعث أغبر والملح : اللَّبن ، وكانوا أخذوا إبله بعد أن كانوا شربوا من لبنها في ضيافته ، فقال : أرجو أن يعطَّفكم ذلك فتردّوها ( 1 ) . وهو القائل : تكاد الغمام الغرّ ترعد أن رأى * وجوه بنى لأم وينهلّ بارقه ( 2 )
--> ( 1 ) البيت في اللآلي 405 ومعه آخر ، والكامل 436 ، واللسان 3 : 443 وقال : « فقال : أرجو أن ترعوا ما شربتم من ألبان هذه الإبل وما بسطت من جلود قوم كأن جلودهم قد يبست فسمنوا منها » . ( 2 ) هم بنو لأم بن عمرو بن طريف ، من طيئ .