ابن قتيبة الدينوري

31

الشعر والشعراء

والشعراء ، كما ذكر دى غوية . 9 - ( الفقرة 1285 ) يقول القطامي في القصيدة نفسها : فلما تنازعنا الحديث سألتها * من الحىّ ؟ قالت : معشر من محارب من المشترين القدّ مما تراهم * جياعا وريف الناس ليس بناضب والصواب « من المشتوين القد » جاء في اللسان « . . . وفى حديث عمر : كانوا يأكلون القدّ ، يريد جلد السخلة في الجدب » . 10 - ( الفقرة 1350 ) : في ترجمة العماني « ودخل على الرشيد لينشده وعليه قلنسوة طويلة وخف ساذج ، فقال له : إياك أن تنشدنى إلا وعليك عمامة عظيمة الكور ، وخفّان دلقمان » . قال الشيخ في تعليقه : « لا أدرى ما معنى هذا الوصف ؛ فإن الدلقم بكسر الدال ، وسكون اللام وفتح القاف : هي المرأة الهرمة والناقة التي تكسرت أسنانها » والصواب « وخفان بلال » أي : أملسان ( 1 ) . 11 - جاء في هامش بعض نسخ الشعر والشعراء أن ابن ميادة أخذ معنى بيت له من قول بلال بن حمامة : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولى إذخر وجليل وعلق عليه الشيخ بقوله هامش ( الفقرة 1386 ) ولست أدرى من بلال بن حمامة هذا » . ولعل بلال بن حمامة هو بلال بن رباح وكان اسم أمه حمامة . وقال ابن حجر في الإصابة : « هو بلال بن حمامة وهى أمه » . وقد روى ابن إسحاق بسنده عن عائشة أنها قالت في خبر طويل . . . وكان بلال إذا تركته الحمى اضطجع بفناء البيت ؛ ثم رفع عقيرته فقال : ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بفخّ وحولى إذخر وجليل

--> ( 1 ) من أين هذا الصواب والجزم به ، دون نقل عن مصدر معين ؟ ! أحمد محمد شاكر .