ابن قتيبة الدينوري
266
الشعر والشعراء
25 - لبيد بن ربيعة ( 1 ) 467 * هو لبيد بن ربيعة بن مالك ( 2 ) بن جعفر بن كلاب العامرىّ . وكان يقال لأبيه « ربيع المقترين » لسخائه . وقتلته بنو أسد في حرب بينهم وبين قومه . ( ويقال قتله منقذ بن طريف الأسدىّ ( 3 ) . ويقال قتله صامت بن الأفقم ، من بنى الصّيداء ، يقال ضربه خالد بن نضلة وتممّ عليه هذا . وأدرك بثأره عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب أخوه ، وذلك أنّه قتل قاتله ) . 468 * ويكنى لبيد أبا عقيل . وكان من شعراء الجاهليّة وفرسانهم . وكان الحارث بن أبي شمر الغسّانىّ ، وهو الأعرج ، وجّه إلى المنذر بن ماء السماء مائة فارس وأمّره عليهم . فصاروا إلى عسكر المنذر ، وأظهروا أنّهم أتوه داخلين في طاعته ، فلما تمكَّنوا منه قتلوه وركبوا خيلهم ، فقتل أكثرهم ونجا لبيد ، حتّى أتى ملك غسّان فأخبره الخبر ، فحمل الغسّانيّون على عسكر المنذر فهزموهم ، وهو يوم حليمة . وكانت حليمة بنت ملك غسّان ، وكانت طيّبت هؤلاء الفتيان حين توجّهوا ، وألبستهم الأكفان والدّروع وبرانس
--> ( 1 ) ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري 4 : 249 وطبقات ابن سعد 6 : 20 والاستيعاب 235 - 237 وأسد الغابة 4 : 260 - 263 والإصابة 6 : 4 - 5 والمعمرين 60 - 63 والأغانى 14 : 90 - 98 والخزانة 1 : 334 - 339 . ( 2 ) في الاستيعاب ، وتبعه أسد الغابة والإصابة والخزانة « ابن ربيعة بن عامر بن مالك » . وزيادة « عامر » في النسب خطأ ، عامر بن مالك عم لبيد لا جده ، وهو ملاعب الأسنة ، أخو ربيعة بن مالك . وسيأتي ذكره . ( 3 ) طريف : بالطاء المهملة ، وفى ل بالمعجمة ، وهو خطأ . فإن منقذا هذا هو الجميح الأسدي الشاعر ، واسمه « منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف » نسب هنا إلى جده الأعلى ، ترجمنا له في المفضلية 4 . وكان مقتل ربيعة في « يوم ذي علق » وقد قال فيه الجميع المفضلية 7 وانظر الأنباري 45 - 48 وابن الأثير 1 : 269 - 270 .