ابن قتيبة الدينوري
219
الشعر والشعراء
15 - عدى بن زيد العبادي ( 1 ) 368 * هو عدىّ بن زيد بن حمّاد ( 2 ) بن أيّوب ، من زيد مناة بن تميم . وكان يسكن بالحيرة ، ويدخل الأرياف ، فثقل لسانه ، واحتمل عنه شئ كثير جدّا ، وعلماؤنا لا يرون شعره حجّة . 369 * وله أربع قصائد غرر ، إحداهنّ : أرواح مودّع أم بكور * لك ؟ فاعمد لأىّ حال تصير وفيها يقول ( 3 ) : أيّها الشامت المعير بالدّه * ر أأنت المبرّأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من ال * أيّام أم أنت جاهل مغرور من رأيت المنون خلَّدن أم مّن * ذا عليه من أن يضام خفير أين كسرى كسرى الملوك أبوسا * سان أم أين قبله سابور ( 4 ) وبنو الأصفر الكرام ملوك ال * رّوم لم يبق منهم مذكور وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج * لة تجبى إليه والخابور ( 5 )
--> ( 1 ) هذا نص الترجمة في س ف . وله ترجمة في الأغانى 2 : 17 - 40 والخزانة 1 : 183 - 186 وبلوغ الأرب 2 : 262 - 265 والمعاهد 139 - 145 وشعراء الجاهلية 439 - 474 . ( 2 ) اختلفت النسخ هنا وفى الأغانى في هذا الاسم اختلافا شديدا ، أشار إليه مصحح الأغانى طبعة دار الكتب 2 : 97 . وستأتي الإشارة إليه في الترجمة التالية . ( 3 ) في حماسة البحتري 86 - 87 هذه الأبيات وغيرها . والأبيات الثلاثة الأول فيه 103 - 104 والأربعة الأول في المرزباني 249 . ( 4 ) البيت في المعرب 20 ، 194 ، 282 وأمالي ابن الشجري 1 : 91 واللسان 8 : 81 . ( 5 ) الحضر ، بفتح الحاء وسكون الضاد : مدينة بإزاء تكريت ، بينها وبين الموصل والفرات ، كانت مبنية بالحجارة المهندمة ، بيوتها وسقوفها وأبوابها ، الخابور : نهر كبير بين رأس عين والفرات ، من أرض الجزيرة . وهذا البيت والبيتان بعده في البلدان 3 : 292 .