ابن قتيبة الدينوري

207

الشعر والشعراء

نبذت إليه حزّة من شوائنا * حياء ، وما فحشى على من أجالس فآب بها جذلان ينفض رأسه * كما آب بالنّهب الكمىّ المخالس ( 1 ) 345 * ومما سبق إليه قوله : يأبى الشّباب الأقورين ولا * تغبط أخاك أن يقال حكم ( 2 ) أخذه عمرو بن قميئة فقال ( 3 ) : لا تغبط المرء أن يقال له : * أضحى فلان لسنّه حكما إن سرّه طول عمره * أضحى على الوجه طول ما سلما 346 * هو ( 4 ) عمرو بن سعد بن مالك بن عباد بن ضبيعة . وسمّى « المرقّش » بقول : كما رقّش البيت . وأكل السبع أنفه فقال : من مبلغ الفتيان البيتين ( 5 ) 347 * قال أبو محمد : وهو يعدّ من العشّاق ، وصاحبته ابنة عمه أسماء بنت عوف بن مالك . وعوف هو الحسام ( 6 ) .

--> ( 1 ) المخالس ، بالخاء المعجمة : الشجاع الحذر . ورواية المفضليات « المحالس » بالمهملة ، وهو الشديد الذي لا يبرح مكانه في الحرب . ( 2 ) من المفضلية 54 وقد سبق 73 ، 103 . ( 3 ) هو جاهلي قديم ، ستأتي ترجمته 222 - 223 ل . والبيتان في الأنباري 493 غير منسوبين . وهما أيضا مع آخرين في معجم الشعراء للمرزباني 201 . ( 4 ) نص الترجمة في ب د ه . ولكن في ه « عمرو بن سفيان بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة » . وفى ب « بن أبي سعد » . ( 5 ) مضى ذلك كله 205 - 206 . ( 6 ) أخشى أن يكون ابن قتيبة وهم ، فإن عوف بن مالك يدعى « البرك » بضم الباء وفتح الراء ، من أجل قوله في يوم قضة أنا البرك انظر الاشتقاق 214 - 215 ومعجم الشعراء للمرزباني 276 وشرح القاموس 7 : 109 . وأما أخوه « عمرو بن مالك » فإنه يلقب « الخشام » بوزن « حسام » ولكن بالمعجمتين ، وسمى بذلك لعظم أنفه ، وهو الذي أسر المهلهل في بعض الغارات بين بكر وتغلب . انظر الاشتقاق 214 والمفضلية 58 مع ترجمة المرقش في المفضلية 45 .