ابن قتيبة الدينوري

19

الشعر والشعراء

هذا . ومن الغريب أنى وجدت دى غوية قد ذكر في هامش الكتاب اسم ( ضبيعة ) صحيحا نقلا عن بعض النسخ التي اعتمد عليها ! أفما كان في هذا وحده غناء عن ذلك الجهاد ؟ 20 - ( الفقرة 924 ) : « وكان ذو الرمة أحد عشاق العرب المشهورين بذلك ، وصاحبته مية بنت فلان طلبة بن قيس بن عاصم بن سنان » ، وعلق الأستاذ على هذا بقوله : « هكذا أبهم المؤلف اسم أبيها ، لعله نسيه ، أو من أجل الاختلاف فيه ، ففي اللآلي : أنها بنت عاصم بن طلبة ، وفى ابن خلكان ابنة مقاتل بن طلبة » . ولو اطلع على الأصل المخطوط لعلم أن المؤلف لم يبهم اسم أبيها ففي ورقة 78 : « مية بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم بن سلام » وكنت أعتقد أن الأستاذ لم يحكم بأن المؤلف أبهم اسم أبيها إلا بعد أن رأى أن النسخ التي اعتمد عليها دى غوية أجمعت كلها على أنها « بنت فلان » ولكني عجبت العجب كله عندما رأيت في طبعة ليدن ص 335 أن بعض النسخ فيها « بنت مقاتل » . 21 - ( الفقرة 939 ) قال الراعي يصف ناقته : وواضعة خدّها للزما * م فالخدّ منها له أصعر ولا تعجل المرء قبل البرو * ك وهى بركبتها أبصر والصواب كما جاء في المخطوطات : ولا تعجل المرء قبل الركو * ب وهى بركبته أبصر 22 - ( الفقرة 443 ) قال الأعشى : كن كالسموأل إذ طاف الهمام به * في جحفل كهزيع الليل جرّار ورواية الأصول المخطوطة والديوان : « في جحفل كسواد الليل جرار » وهى الصواب ، لأن الهزيع هو القطعة من الليل ، والمراد وصف الجيش بالكثرة .