لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
426
موسوعة شهادة المعصومين ( ع )
إلى الكلبيّة جؤناً ( 1 ) لتستعين بها على مأتم الحسين ( عليه السلام ) فلمّا رأت الجؤن قالت : ما هذه ؟ قالوا : هديّة أهداها فلان لتستعيني على مأتم الحسين فقالت : لسنا في عرس ، فما نصنع بها ؟ ثمّ أمرت بهنّ فأخرجنّ من الدّار فلمّا أخرجنّ من الدّار لم يُحسّ لها حس كأنّما طرن بين السّماء والأرض ولم يُر لهنّ بها بعد خروجهنّ من الدّار أثر ( 2 ) . بكاء فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) [ 510 ] - 30 - قال الخوارزميّ : أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين ، عن أبي عبد الله الحافظ ؛ حدّثني أبو محمّد يحيى بن محمّد العلويّ ، حدّثني الحسين بن محمّد العلويّ ، حدّثنا أبو عليّ الطّرسوسي ، حدّثني الحسن بن عليّ الحلوانيّ ، عن عليّ بن معمّر ، عن إسحاق بن عبّاد ، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ ، سمعت جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) يقول : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : لمّا قُتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه ثمّ تمرّغ ثمّ طار فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين - وهي الصّغرى - فرفعت رأسها إليه فنظرته فبكت وقالت : نعت الغراب فقلت : من * تنعاه ويلك من غراب قال : الإمام ، فقلت : من ؟ * قال : الموفّق للصّواب إنّ الحسين بكربلا * بين المواضي والحراب
--> 1 - الجؤن كعرد جمع الجؤنة بالضّم وهي ظرف للطيب وكأنّ النّساء كن من الجن أو كنّ من الأرواح الماضيات تجسدن . 2 - الكافي 1 : 466 ح 9 ، الثاقب في المناقب 334 ح 275 / 3 ، إثبات الهداة 5 : 176 ح 2 ، البحار 45 : 170 ح 18 عن الكافي .