لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

291

موسوعة شهادة المعصومين ( ع )

فأراد [ خوليّ ] أن يفعل فضعف ، وأرعد ، فقال له سنان : فتّ الله في عضدك وأبان يدك ! ونزل إليه فذبحه ثمّ دفع رأسه إلى خوليّ . . . . وفي رواية : أنّ خوليّ بن يزيد هو الّذي تولّى احتزاز رأسه بإذن سنان ( 1 ) . [ 339 ] - 33 - قال الخوارزميّ : فحمل عليه سنان بن أنس في تلك الحال فطعنه بالرّمح فصرعه وقال لخوليّ بن يزيد : احتزّ رأسه ، فضعف وارتعدت يداه ، فقال له سنان : فتّ الله عضدك وأبان يدك . فنزل إليه نصر بن خرشة الضبابي وقيل : بل شمر بن ذي الجوشن ، وكان أبرص ، فضربه برجله وألقاه على قفاه ثمّ أخذ بلحيته ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : أنت الكلب الأبقع الّذي رأيته في منامي ؟ فقال شمر اتشبّهني بالكلاب يا بن فاطمة ؟ ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين ( عليه السلام ) ويقول : أقتلك اليوم ونفسي تعلم * علماً يقيناً ليس فيه مزعم ولا مجال لا ولا تكتّم * أنّ أباك خير من يكلّم " أخبرنا " أبو الحسن ، أحمد بن عليّ العاصميّ ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، عن أبيه ، حدّثنا الحسين بن محمّد ، حدّثنا إسماعيل بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن يونس ، حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ ، حدّثني عمّي فضيل بن الزّبير ، عن عبد الله بن ميمون ، عن محمّد بن عمرو بن الحسن ، عن أبيه ، قال : كنّا مع الحسين ( عليه السلام ) بنهر كربلاء فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال : الله أكبر ! الله أكبر ! صدق الله ورسوله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي . فغضب عمر بن سعد ، فقال لرّجل كان عن يمينه : إنزل ويحك إلى الحسين فأرحه ! فنزل إليه - قيل هو خوليّ بن يزيد الأصبحيّ - فاحتزّ رأسه . وقيل : بل هو شمر .

--> 1 - أنساب الأشراف 3 : 203 ح 43 و 44 .