المحقق البحراني
164
الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب
ناصب لآل محمّد الحديث ( 1 ) . وروى فيه أيضاً عنه ( عليه السلام ) في قوله تعالى ( فانّ له معيشة ضنكاً ) ( 2 ) قال : هي والله للنصّاب ، قيل : قد نراهم في دهرهم الأطول في كفاية حتّى ماتوا ، قال : ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة ( 3 ) . وروى في ثواب الأعمال قال ( عليه السلام ) : مدمن الخمر كعابد الوثن ، والناصب لآل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) شرّ منه ، قيل : ومن أشرّ من عابد الوثن ؟ فقال : انّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة ، وانّ الناصب لو شفّع فيه أهل السماوات والأرض لم يشفّعوا ( 4 ) . وروى في الأمالي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : يا علي انّ ربّي جلّ وعزّ ملّكني الشفاعة في أهل التوحيد من أُمّتي ، وحظر ذلك عمّن ناصبك وناصب ولدك من بعدك ( 5 ) . وروى الصدوق في العلل بسند صحيح عن جماعة منهم عمر بن أُذينة ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنّهم حضروه ، فقال : يا عمر بن أُذينة ما تروي هذه الناصبة في آذانهم وإقامتهم وصلواتهم الحديث ( 6 ) . وروى في الكافي عنه ( عليه السلام ) قال : لا يبالي الناصب صلّى أم زنا وهذه الآية نزلت فيهم ( عاملة ناصبة * تصلى ناراً حامية ) ( 7 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 8 : 295 ح 44 عن تفسير علي بن إبراهيم القمّي . ( 2 ) طه : 124 . ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم القمّي 2 : 65 . ( 4 ) عقاب الأعمال ص 246 ح 1 . ( 5 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 455 ح 1017 / 23 . ( 6 ) علل الشرائع ص 312 ح 1 . ( 7 ) روضة الكافي 8 : 160 - 161 ح 162 .