السيد سامي البدري
22
شبهات وردود
اما رواية الكليني فهي رواية ضعيفة ومعارضة لروايات كثيرة جداً في الكافي نفسه تؤكد أنََّ عليا وارث تراث محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل حادثة وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . اما رواية الشيخ المفيد في أماليه / المجلس السادس والعشرون / ص 220 - 221 فهي وصية أخلاقية عامة من النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ومن علي لولده الحسن وليس معنى ذلك عدم وجود وصية أخرى في موضوع آخر فلا تعارض بينهما أصلا . لقد كان ينبغي على ( الأستاذ الكاتب ) ان يبحث المسألة بحثاً علميا فيورد كل روايات الوصية في المصادر الشيعية والسنية ويناقشها مناقشة علمية سندا ودلالة أما ان يكتفي بما ذكر ليقول بعده " وإذا ألقينا نظرة على هذه الروايات التي يذكرها أقطاب الشيعة الإمامية كالكليني والمفيد والمرتضى فإننا نرى انها تكشف عن عدم وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للإمام علي بالخلافة والإمامة . . وترك الأمر شورى " فهو مما لا يرتضيه منه قارئ يحترم عقله ووقته . والى القارئ الكريم نموذج من روايات الوصية التي ذكرها المفسرون والمؤرخون والمحدثون . روى الطبري في تفسير قوله تعالى ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَك الأَقْرَبِينَ ) الشعراء / 214 عن ابن حميد قال " ثنا سلمة قال : ثني محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن