السيد سامي البدري
41
شبهات وردود
الاعلى أو وليه بشكل خاص ، أو بالشكل العام ضمن الشروط والمواصفات المعينة المعروفة ، كما يسمى عند الفقهاء ب ( القضية الحقيقية ) ولا نقصد ( بالبيعة ) جانبها الشكلي أو الصوري ، وان كان ذلك أيضا محمودا ولازما ، وانما نقصد بها لزوم ( الطاعة ) لتمكين هذا القائد ( الحاكم ) من القيام بدوره القيادي في إقامة العدل والقسط بين الناس ، ولكن لا يكون الا من خلال ( المبايعة ) واقرار ( الطاعة ) له " ( 1 ) . وقال السيد مرتضى العسكري : " فالحاجة إلى البيعة هي تنفيذ الاحكام الاسلامية والإمام ( عليه السلام ) بحاجة إلى من ينصره لتنفيذ الاحكام . . ولا يلزم من ذلك ان يتعاهد جميع الناس ، إذ ان تعاهد مقدار من الناس بأنهم يقومون بتنفيذ الاحكام الاسلامية يعتبر كافيا " ( 2 ) . وقال أيضا في سؤال وجه اليه عن رسائل أهل الكوفة هل يمكن اعتبارها بيعة قال : " نعم ، ولكن البيعة وقعت بعد ذهاب مسلم بن عقيل حيث
--> ( 1 ) مصدر التشريع ونظام الحكم في الاسلام ص 102 . ( 2 ) صحيفة الجهاد العدد ( 700 ) 1995 .