جعفر البياتي
79
شهادة الأئمة ( ع )
* ونقل الشيخ الطبرسي - المفسر - " أعلا الله مقامه " عن المؤرخ المعروف ابن إسحاق مقطعا في باب غزوة خيبر ، جاء فيه : . . ولما اطمأن رسول الله " صلى الله عليه وآله " أهدت له زينب بنت الحارث بن سلام بن مشكم ، وهي ابنة أخي مرحب ، شاة مصلية ( 1 ) ، وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " ؟ فقيل لها : الذراع . فأكثرت فيها السم ، وسمت ( 2 ) سائر الشاة ، ثم جاءت به ، فلما وضعتها بين يديه تناول الذراع فأخذها ، فلاك منها مضغة وانتهش ( 3 ) منها . ومعه بشر بن البراء بن معرور ، فتناول عظما فانتهش منه ( 4 ) . فقال رسول الله " صلى الله عليه وآله " : إرفعوا أيديكم ، فإن كتف هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة . فدعاها فاعترفت . . . فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغت من قومي ما لم يخف عليك ، فقلت إن كان نبيا
--> ( 1 ) أي مشوية . ( 2 ) وسممت ( خ ل ) . ( 3 ) نهش ( خ ل ) . ( 4 ) في سيرة ابن هشام : تناول الذراع ، فلاك منها مضغة فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور قد أخذ منها . . . فأساغها ، وأما رسول الله " صلى الله عليه وآله " فلفظها ) لم يسغها : أي لم يبلعها . ولفظها أي طرحها ورماها .