جعفر البياتي
5
شهادة الأئمة ( ع )
تنبيهان : الأول : إن سند هذا الحديث هو : محمد بن وهبان ، عن داود بن هيثم عن جده عن إسحاق بن بهلول عن أبيه ، عن طلحة بن زيد الرقي ، عن الزبير بن عطا ، عن عمير بن هاني العيسي ، عن جنادة بن أبي أمية . رواه الرازي عن جنادة أنه قال : دخلت على الحسن بن علي بن أبي طالب " عليه السلام " في مرضه . . إلى أن قال : فقلت يا مولاي ! ما لك لا تعالج نفسك ؟ ! فقال : يا عبد الله ! بماذا أعالج الموت ؟ فقلت : إنا لله ، وإنا إليه راجعون . ثم التفت إلي فقال : والله إنه لعهد عهده إلينا رسول الله " صلى الله عليه وآله " . . ما منا إلا مسموم أو مقتول . ومقتول : أي بالسيف . أخرجه الشيخ النباطي البياضي في ( الصراط المستقيم ، إلى مستحقي التقديم ) / ج 2 ص 128 . وقد علق على الحديث آية الله الشيخ لطف الله الصافي الگلبايگاني قائلا : لم نعرف بعض رجاله ، ولا يخفى عليك أن الأحاديث والنصوص المخرجة في ( كفاية الأثر ) . . أكثر رجالها وأسانيدها من العامة . فإن مؤلفه - رضي الله عنه - صنف هذا الكتاب لتخريج ما روي بأسانيدهم ، في النص على الأئمة الاثني عشر