جعفر البياتي

20

شهادة الأئمة ( ع )

* وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : سمعت سيدتي فاطمة عليها الصلاة والسلام تقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إنك المظلومة المغصوبة المقتولة بعدي ، فلعن الله من يظلمك ويغصبك ويقتلك . يا فاطمة ! البشرى ، فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك . . . يا فاطمة ! إذا كان يوم القيامة أقبلت على نجيب من نور ، شيعتك المؤمنات فيهن : حواء ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وكلثم أخت موسى ومن دونهن ، وجبرئيل آخذ بخطام النجيب ، وميكائيل عن يمينك وإسرافيل عن يسارك ، مع كل واحد منهم سبعون ألف ملك ، فينادي مناد : يا معشر الخلائق ! طأطئوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد . فيقول أهل الجمع : من هذه الأمة الكريمة على الله ؟ ! فينادي المنادي : هذه الصديقة الشهيدة التي عزت على أبيها وهانت على أمته من بعده ، حتى ظلمت حقها وغصبت إرثها ، ولطم خدها ، وقتل جنينها ، وفارقت الدنيا بحسرتها . أقسم الجليل بعزته أن ينتقم من أعدائها ، ويحلهم دار البوار في ناره ) ( 1 ) . * وروى الشهرستاني الشافعي قائلا : إن عمر ضرب بطن

--> ( 1 ) إثبات الهداة 2 : 2 ، كفاية الأثر : 36 .