ابن هشام الأنصاري
48
شرح قطر الندى وبل الصدى
ومررت بهنيك وهي لغة قليلة ذكرها سيبويه ولم يطلع عليها الفراء ولا الزجاجي فأسقطاه من عدة هذه الأسماء وعداها خمسة ص - والمثنى ك الزيدان فيرفع بالألف وجمع المذكر السالم ك الزيدون فيرفع بالواو ويجران وينصبان بالياء وكلا وكلتا مع الضمير كالمثنى وكذا اثنان واثنتان مطلقا وإن ركبا وأولو وعشرون وأخواته وعالمون وأهلون ووابلون وأرضون وسنون وبابه وبنون وعليان وشبهه كالجمع ش - الباب الثاني والباب الثالث مما خرج عن الأصل المثنى ك الزيدان والعمران وجمع المذكر السالم ك الزيدون والعمرون أما المثنى فإنه يرفع بالألف نيابة عن الضمة ويجر وينصب بالياء نيابة عن الكسرة والفتحة تقول جاءني الزيدان ورأيت الزيدين ومررت بالزيدين وحملوا عليه في ذلك أربعة ألفاظ لفظين بشرط ولفظين بغير شرط فاللفظان اللذان بشرط كلا وكلتا وشرطهما أن يكونا مضافين إلى الضمير تقول جاءني كلاهما ورأيت كليهما ومررت بكليهما فإن كانا مضافين إلى الظاهر كانا بالألف على كل حال تقول جاءني كلا أخويك ورأيت كلا أخويك ومررت بكلا أخويك فيكون إعرابهما حينئذ بحركات مقدرة في الألف لأنهما مقصوران كالفتى والعصى وكذا القول في كلتا تقول كلتاهما رفعا وكلتيهما حرا ونصبا وكلتا أختيك بالألف في الأحوال كلها واللفظان اللذان بغير شرط اثنان واثنتان تقول جاءني اثنان واثنتان ورأيت اثنين واثنتين ومررت باثنين واثنتين فتعربهما