ابن هشام الأنصاري

301

شرح قطر الندى وبل الصدى

ولا يجوز أن يكون بدلا منه لأن البدل في نية إحلاله محل الأول ولا يجوز أن يقال أنا ابن التارك بشر لأنه لا يضاف ما فيه الألف واللام نحو التارك إلا لما فيه الألف واللام نحو البكري ولا يقال الضارب زيد كما تقدم شرحه في باب الإضافة وبيان ذلك في البيت الثاني أن قوله عبد شمس ونوفلا عطف بيان على قوله أخوينا ولا يجوز أن يكون بدلا لأنه حينئذ في تقدير إحلاله محل الأول فكأنك قلت أيا عبد شمس ونوفلا وذلك لا يجوز لأن المنادي إذا عطف عليه اسم مجرد من الألف واللام وجب أن يعطى ما يستحقه لو كان منادى ونوفلا لو كان منادى لقيل فيه يا نوفل بالضم لا يا نوفلا بالنصب فلذلك كان يجب أن يقال هنا أيا أخوينا عبد شمس ونوفل ص - وعطف النسق بالواو ش - الرابع من التوابع عطف النسق وقد مضى تفسير العطف فأما النسق فهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف الآتي ذكرها ولم أحده بحد لوضوحه على أنني فسرته بقولي بالواو إلخ فإن معناه أن عطف النسق هو العطف بالواو والفاء وأخواتهما واعترضت بعد ذكري كل حرف بتفسير معناه ص - وهي لمطلق الجمع ش - قال السيرافي أجمع النحويون واللغويين من البصريين والكوفيين على أن الواو للجمع من غير ترتيب اه وأقول إذا قيل جاء زيد وعمرو فمعناه أنهما اشتركا في المجيء ثم يحتمل