الشيخ حسين جمعة العاملي

70

شروح نهج البلاغة

القسم زيد ابن الحاكم الإمام أميرك محمد ابن الحاكم أبي علي الحسين ابن أبي سليمان الإمام فندق ابن الإمام أيوب ) وأنهى نسبه إلى خزيمة بن ثابت الصحابي الأنصاري الأوسي الملقب بذي الشهادتين الذي ترجمه في أسد الغابة ( ج 2 ص 114 ) ، وذكر أنه شهد مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم المشاهد كلها ، وشهد حروب علي عليه السلام وقاتل بعد شهادة عمار بصفين حتى قتل ، ثم أنهى نسبه إلى أوس كما في أسد الغابة ، قال ياقوت : انه أنهى في كتابه ( المشارب ) نسبه إلى آدم ، وقال مولدي يوم السبت سابع عشر شعبان سنة 499 ، وذكر بقية تواريخه ورحلاته وقرآنه على أساتذته ، وذكر فهرس كتبه وتصانيفه إلى أربعة وسبعين كتابا بعضها في أربع مجلدات ، ثم قال ياقوت : هذا ما ذكره في المشارب ، ورأيت مما لم يذكره تاريخ بيهق بالفارسية وكتاب لباب الأنساب ، ثم ذكر بعض حكاياته وأشعاره إلى آخر ( ص 240 ) ، وقد عدّ في ( المشارب ) ثامن تصانيفه ( كتاب معارج نهج البلاغة - قال : وهو شرح الكتاب مجلد ) ، ويأتي : أن ( المشارب ) تاريخ كبير في أربع مجلدات ذيل التاريخ اليميني شرع فيه من وقائع سنة 410 إلى سنة 560 ه‍ ، فيظهر أن شرحه للنهج كان قبل سنة 560 ، وفي آخر النسخة الموجودة اليوم في الخزانة الرضوية أرّخ فراغه بالثالث عشر من جمادى الأولى من سنة 552 . « حدثني الشيخ محمد صالح ابن الشيخ أحمد آل طعان القطيفي في سنة 1332 : أن نسخة من هذا الشرح عنده وموجودة في مكتبته في القطيف ، ورأيت نسخة منه في مكتبة مدرسة فاضل خان في المشهد الرضوي قبل هدمها ، أوله ( الحمد للَّه الذي حمده يفيض شعائب