الشيخ حسين جمعة العاملي
44
شروح نهج البلاغة
من الناسخ ، أدرج الجميع متفرقا في المجلد الثالث الذي هو في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام . 30 - ( شرح النهج ) بالفارسية للعلامة العارف المرتاض صاحب الكرامات وأهل الدعوات المستجابات السيد محمد تقي بن الأمير مؤمن بن المير محمد تقي بن المير محمد رضا الحسيني القزويني المتوفى بها سنة 1270 ، أوله ( بنام خداوند مستجمع جميع كمالات ، كه در كل حال كامل كل ، وكامل لكل كمالست ، وبكمال مطلق خود كه كمال كل وكنه كل كمالست ، همهء رحمت تامة وعامة از وي فايض وميسر است ) وله أيضا منتخب نهج البلاغة ، الذي سماه ب ( طرائف الحكمة ) يأتي في محله ، قال في هذا الشرح بعد ترجمته لقوله عليه السلام في صفة الملائكة ( لا تغشيهم نون العيون . ولا سهو العقول ، ولا قسر الأبدان ، ولا غفلة النسيان ) ما لفظه ( وبجهت غموض معرفت خواب ملائكة در اين خطبه ، ولزوم فناي محض در خواب آدميان پناه بردم بصاحب خطبة ، ودر مقام تصريح بآن حضرت ناد علي خواندم ، دفعة افتادم ونهج البلاغة از دستم افتاد ، وچون سنگي بر زمين خوردم ونفس ناطقه خود را از بدن جدا در قضاى عيان ديدم واز حالت بدن كه شبيه بميت بود متحير ومتعجب بودم وآن حالت بر من ناگوار بود ، ناگاه نوري نازل شد وآن آية كريمه * ( وجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً ) * بود إلى قوله : ( پس تخليت شد در ميان نفس من وبدن من ، پس بشوق تمام بدنرا حركت دادم قبول حركت نكرد ، پس بهر عضو متوجه شدم تحريك آن عضو ميسر نشد وخود را ميت ديدم ، وبانقطاع از سلطان بدن غمگين گرديدم ، تا آن كه گوينده