الشيخ حسين جمعة العاملي
32
شروح نهج البلاغة
- لا شك وقع اشتباه من هذا الناقد ، فبني نقده كله على خطأ ، وكانت النتيجة خطأ ثم إن نسخ النهج المخطوطة والمطبوعة في إيران ودمشق وبيروت ومصر . . . وشروحه المطبوعة والمخطوطة كلها متحدة [ 16 ] ان أكثر الأحاديث النبوية رويت بالمعنى فكيف بكلام الإمام . كون أكثر الأحاديث النبوية رويت بالمعنى لم يقل به أحد فليشك إذن صاحب هذا القول في خطب النبي ( ص ) وفي خطب وكلام فصحاء العرب لاحتمال أن يكون روي بالمعنى ، وكيف ندرس ميزات العصر إذا روي لنا المعنى لا المبنى [ 17 ] جامع الكتاب يقول : « وربما جاء في أثناء هذا الاختيار اللفظ المردد والمعنى المكرر ، والعذر في ذلك أن روايات كلامه تختلف اختلافا شديدا » . هذا ليس تشكيكا : يقول الرضي ما معناه : كلامه ( ع ) في المعنى الواحد يختلف فيروي فيه بعض كلاما لم يروه الآخر . - هذا لا يمنع أن يكون كلا الكلامين صحيحا ، وقد قال الإمام ( ع ) مرارا فاختلف بعض عباراته وتكررت معانيه ، وقد وقع الاختلاف في الرواية في بعض الأحاديث الصحيحة النبوية . [ 18 ] ليس فيه كلام إلا بعد مقتل عثمان . - هذا غير صحيح ، ففيه الكثير من الكلام الذي قاله قبل مقتل عثمان ، ومن الكلام الذي لا يعلم تاريخه .