الشيخ حسين جمعة العاملي

26

شروح نهج البلاغة

اشتق منها ، كقوله في خطبة الأشباح « تجري في كيفية صفاته » . . ( الجواب ) اللفظة عربية والاشتقاق منها عربي ، نسألهم : متى أحاطوا بكل كلام العرب . هناك كلمة « القسطاس » وغيرها من الألفاظ الغير العربية في القرآن الكريم ولم يعترضوا على القرآن بأن فيه كلمات غير عربية . - وكلفظ « الخاص والعام والمحكم والمتشابه والمجمل والمبين » ، وهي مصطلحات خاصة بعلم الأصول الذي وضع في القرن الثاني . ( الجواب ) في القرآن الكريم : * ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْه آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ) * ، وفي القرآن الكريم : « العموم والخصوص والإجمال والتبيين » ، فإذا أراد عليّ ( ع ) أن يبين هذه المعاني الموجودة في القرآن ، فبأي لفظ يعبر عنها وكلفظ ( أزل وأزلية ) : تكررت في نهج البلاغة . قال الفيروزآبادي في قاموسه - وهو من مشاهير اللغويين والمعوّل عليهم - : « الأزل بالتحريك : القدم ، وهو أزلي أو أصله يزلي منسوب إلى من لم يزل ، ثم أبدلت الياء ألفا للخفة كما قالوا في الرمح المنسوب إلى » ذي يزن - أزني ) ، وفي الصحاح : الأزل بالتحريك : القدم ، يقال أزلي . . . . فقالوا أزلي كما يقال في الرمح المنسوب إلى ( ذي يزن - أزني ) . . . . « . [ 3 ] وجود كلمات مخالفة لقواعد اللغة والفصيح المشهور منها مثل كلمة ( معلول ) في قوله « وكل خوف محقق إلا خوف اللَّه فإنه معلول » ، وقوله : « وكل قائم في سواه معلول » . قالوا : لم ترد هذه الكلمة في كلام صحيح : « علّ يعل بالبناء للفاعل فهو عليل ، وأعلَّه اللَّه فهو معل » .