ابن ميثم البحراني

309

شرح نهج البلاغة

بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى - تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وإِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ - فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ « ساحِرٌ كَذَّابٌ » - عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ - وهَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا يَعْنُونَنِي - وإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ - سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وكَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَبْرَارِ - عُمَّارُ اللَّيْلِ ومَنَارُ النَّهَارِ - مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيُونَ سُنَنَ اللَّهِ وسُنَنَ رَسُولِهِ - لَا يَسْتَكْبِرُونَ ولَا يَعْلُونَ - ولَا يَغُلُّونَ ولَا يُفْسِدُونَ - قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وأَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ أقول : النكث : نقض العهد . والقسوط : الجور . ودوّخت القوم ، غلبتهم وقهرتهم . والردهة : نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء . والصعقة : الغشية من صيحة ونحوها . والوجبة : واحدة الوجيب وهو اضطراب القلب . والرجّة : واحدة الرجّ : وهى الحركة والزلزلة . والكرّة : الرجعة . ولأُديلنّهم : أي لأُقهرنّهم وأكون ذا إدالة منهم وغلبة عليهم . والتشذّر : التفرّق . والكلكل : الصدر . والنواجم : جمع ناجمة وهو الطالع والخارج . ويكنفني في فراشه : أي يحفظني فيه ويحوطني ويلفّني . وعرفه : رائحته . والخطلة : السيّئة والقبيحة من قول أو فعل . والفطيم : المفطوم . وحراء - بالمدّ والكسر - : جبل بمكَّة يذكَّر ويؤنّث ويصرف ولا يصرف . والرنّة : صوت يصدر عند حصول المكاره كالحزن ونحوه . القليب : البئر قبل أن تطوى يذكَّر ويؤنّث . وقال أبو عبيده : هي البئر القديمة العادية . والدويّ : صوت حفيف الريح والنحل . والقصف : صوت جناح الطير وإصفاقه في الهواء . والسيما - مقصورا وممدودا - : العلامة والأثر في الشيء يعرف به . والمنار : الأعلام . وغلّ من المغنم يغلّ بالضمّ : إذا خان فيه . قال أبو عبيد : يقال منه : يغلّ - بالضمّ - ومن الحقد :